مات الحب

اهلا و مرحبا بكم اسعدنا زياراتك الكريمة ارجو لا تحرمنا من تسجيلك

اتمنى لكم كل سعدة تلاقي ما تبحث عنه هنا




مع تحيات

ادراة منتديات

مـــــــــــــــــــات الحــــــــــــــب


مات الحب


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

البرّ حسن الخلق وسلامة القلب

  حفظ البيانات؟
  

البرّ حسن الخلق وسلامة القلب

  حفظ البيانات؟
  
» في رحاب القدوة في الحج الخميس سبتمبر 25, 2014 5:20 pmمن طرف» ابدا صفحة جديدة م الله في ايام 10 اواخر من دو الحجة الخميس سبتمبر 25, 2014 5:09 pmمن طرف» اروع اسطوانة تحتوي على برامج اسلامية شاملة الخميس سبتمبر 25, 2014 5:01 pmمن طرف» شرح مفصل لايقونات السويتش ماكس" الخميس سبتمبر 25, 2014 4:43 pmمن طرف» GET Youtube Downloader Ultimate 6.8.9.0الخميس سبتمبر 25, 2014 4:42 pmمن طرف» Mass Downloader 3.9الخميس سبتمبر 25, 2014 4:41 pmمن طرف» هل ستطول غربتيالخميس سبتمبر 25, 2014 3:47 pmمن طرف» ♥ ۝ண√.. رحلة حب تعلن أقلاعها .. √ண۝ ♥الخميس سبتمبر 25, 2014 3:46 pmمن طرف» ♥~ْ\..شروق يفرحنا .. ♥.. وغروب يبكينا ..//ْ~♥الخميس سبتمبر 25, 2014 2:18 pmمن طرف» اللهم اجعل هذا النقل خالصا لوجهك الكريمالخميس سبتمبر 25, 2014 12:14 amمن طرف» حروف لا تقرأ بالعين بل بالقلب الخميس سبتمبر 25, 2014 12:14 amمن طرف» دمع داخل القلب الخميس سبتمبر 25, 2014 12:13 amمن طرف» رسائل واردة كلها أمل بلون السماءالخميس سبتمبر 25, 2014 12:13 amمن طرف» انت انت وانا انا يستحيل ان نصبح شخص واحدالخميس سبتمبر 25, 2014 12:12 amمن طرف» اسماء الملائكة ووظائفهم الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 4:20 pmمن طرف» افضل الذكار الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 4:19 pmمن طرف» سكرات الموت الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 4:18 pmمن طرف» اسنمة البخت الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 4:17 pmمن طرف» لا ترفع من السجود وفي قلبك شيالثلاثاء سبتمبر 23, 2014 4:14 pmمن طرف» أخصائى طب نفسى: الحماية الزائدة للطفل تنشئ شخصية جبانة الثلاثاء سبتمبر 23, 2014 3:54 pmمن طرف

شاطر | 
 

 البرّ حسن الخلق وسلامة القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ممدوح السروى
عضو جديد
عضو جديد


المشاركات : 45

مُساهمةموضوع: البرّ حسن الخلق وسلامة القلب   الأحد يناير 01, 2012 7:27 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

في رياض السنة: البرّ
حسن الخلق وسلامة القلب

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


هذا الحديث الشريف
من جوامع كلم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وهو من لا ينطق عن الهوى ومن علمه
ربه ما لم يكن يعلم، وهو عليه الصلاة والسلام الأولى والأجدر بأن يرى بنور الله،
وهو عليه الصلاة والسلام، أول المؤمنين وأول المسلمين.



وفي هذا الحديث
الشريف يجيب عليه الصلاة والسلام من جاءه يسأل عن البرّ، وكلمة البرّ جامعة لمعان
عدة وهي من درجات الطاعة والعبادة التي يتوق إلى بلوغها الكمل من الرجال الذين لا
يكتفون بالأدنى والأقل من الأعمال الصالحة ولا يغترون بالأحوال الظاهرة، والذين هم
لأنفسهم الأمارة بالمرصاد يجاهدونها جهادا لا هوادة فيه عملا بالحديث الشريف: (الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت)
إنهم من عناهم الله بقوله جل من قائل: (والذين جاهدوا
فينا لنهدينهم سبلنا)
انه الجهاد الأكبر الذي من انتصر فيه كان هو الفائز
حقا.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


هذا الحديث الشريف
يعرف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم البرّ أدق تعريف واشمل تعريف تعاضده آيات
قرآنية عديدة بينت للمسلمين أن البرّ اشمل وأوسع من مجرد التوجه صوب المشرق أو
المغرب، البرّ في كتاب الله العزيز هو أعلى واشمل درجات العبودية لله رب العالمين،
هذه العبودية التي ترتكز على عقيدة سليمة قويمة لا يشوبها شرك ظاهر ولا خفي، أي
الإيمان بالله الواحد الأحد الفرد الصمد المستحق بحق للعبودية والطاعة والامتثال
والذي لا يعجزه شيء، وأمره بين الكاف والنون، وهو الذي لا يغفر أن يشرك به ويغفر
ما دون ذلك لمن يشاء والذي هو قريب سميع مجيب(وإذا
سالك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان)



وقوام هذا البرّ
لأعلى درجات الطاعة لله رب العالمين
عبادة لله تتمثل في أداء ما فرض
على عباده من صلاة وصيام وزكاة وحج مستوفية للشروط خالصة لله رب العالمين الذي لا
يقبل من العمل إلا أصوبه وأخلصه ولكن البرّ لا يصل إليه العبد المؤمن إلا إذا أضاف
إلى ذلك معاملة قوامها الإحسان ومراقبة الله في الصغيرة والكبيرة من التصرفات فهو
سبحانه وتعالى لا يغيب عن علمه شيء في الأرض ولا في السماء (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور).



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


لأجل ذلك فان
الإيمان والإسلام لا يكتملان إلا بالإحسان وهو أن يعبد العبد ربه كأنه يراه،
والعبادة في الإسلام هي اعتقاد وأداء للفرائض ومعاملة تسودها مراقبة الله وخشيته
وانتظار الأجر والثواب منه سبحانه وتعالى.



وهذه المعاملة هي
النتيجة الطبيعية والثمرة لهذا المسلك الذي يتبعه المؤمن في كل ما يأتيه من تصرفات
والتي اصطلح عليها بالأخلاق وما أدراك ما الأخلاق هذا الباب العظيم الشأن من أبواب
الطاعة والتي يستهين بها الكثير من الناس بينما هي لب الدين وجوهره الم يقل عليه الصلاة والسلام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)؟
وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المجال وفي كل المجالات القمة. الم
يقل في حقه ربه (وانك لعلى خلق عظيم) وهذه
الدرجة العالية من الخلق الكريم التي كان عليها عليه الصلاة والسلام وشهد له بها
القاصي والداني والقريب والبعيد قبل البعثة وبعد البعثة هي التي جعلته الأسوة
والقدوة (ولكم في رسول الله أسوة حسنة)،
فإتباعه صلى الله عليه وسلم والاهتداء بهديه في القول والفعل وفي كل التصرفات بل
وفي المشاعر الداخلية الباطنة تتحقق للمؤمن محبة الله (قل
إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله).



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


فحسن الخلق هو علامة
التدين الصادق والإيمان الراسخ الخالص وحسن الخلق هو أعلى درجات الطاعة والبرّ ولهذا
أجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأله عن البرّ بقوله: البرّ حسن الخلق في
إيجاز بليغ ارشد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علامة البرّ والسبيل إلى تحصيله
إن ذلك لا يكون ولا يتحقق إلا بحسن الخلاق، فأحسن الناس أخلاقا هم ابرهم وهم من
بشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهم سيكونون الأقرب إليه مجالس يوم القيامة.
هل أدلكم على أقربكم مني مجالسا؟ قالوا: بلى، قال أحاسنكم أخلاقا، الموطؤون أكنافا
الذين يألفون ويؤلفون.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وأضاف رسول الله صلى
الله عليه وسلم فأجاب عما يقابل البرّ وهو الإثم الذي هو أدق وأخفى ولا يعلمه من
العبد إلا ربه محله القلب قال عليه الصلاة والسلام (الإثم
ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع الناس عليه)
فرسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يكتفي من المسلم أن يكون صالحا حسنا في ما ظهر للناس منه بل ينبغي على المسلم
أن يجعل باطنه لا يختلف عن ظاهره أي أن يكون قلبه سليما لا حقد فيه ولا كراهية فيه
ولا حسد فيه بل في قلب المؤمن الحب والرحمة وكل الصفات النبيلة التي تعبر عن
الصفاء والسلامة والتي عكسها الإثم وهو ما يحيك في النفس ولا يصارح به صاحبه الناس.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشافعي الصحراوي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

المشاركات : 38

مُساهمةموضوع: رد: البرّ حسن الخلق وسلامة القلب   الإثنين يناير 02, 2012 7:20 pm

تقبل الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

البرّ حسن الخلق وسلامة القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مات الحب  :: منتدى معلومات عامة :: المنتديات العامة :: منتدى الاسلامى-